تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ (١)

١٧٧٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ قُدُورِ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقَالَ: " إِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا، فَاغْسِلْ وَاطْبُخْ "

" وَسَأَلَهُ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ، وَعَنْ كُلِّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ " (٢)

= (١٧٧٢٨)

(١) قال السندي: أبو ثعلبة الخشني صحابي معروف بكنيته، واختلف في اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا، وجاء أنه أسلم حين خروج النبي ﷺ إلى خيبر، ثم خرج معه فشهدها، وقيل: كان ممن بايع تحت الشجرة.

ولم يُقاتل بصِفِّين مع أحد الفريقين، ومات سنة خمس وسبعين وهو ساجد.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكنه منقطع، قال الترمذي: أبو قلابة (وهو عبد الله بن زيد الجرمي) لم يسمع من أبي ثعلبة، وإنما رواه عن أبي أسماء (وهو عمرو بن مرثد الرحبي) عن أبي ثعلبة. قلنا: وسيأتي موصولًا بذكر أبي أسماء الرحبي برقم (١٧٧٥٠) .

وأخرجه الترمذي (١٥٦٠) و(١٧٩٦)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٢٣١) و(١٢٣٢)، والحاكم ١/١٤٣ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.

وبعضهم يختصره.

وسيأتي الحديث مطولًا برقم (١٧٧٣٧) من طريق معمر، عن أيوب، ويأتي تخريجه هناك.

وسيأتي برقم (١٧٧٥٠) من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٢٦٦