تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ مُعَاذِ ابْنِ عَفْرَاءَ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٩٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَدِّهِ، مُعَاذِ الْقُرَشِيِّ (٢)، أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ مَعَ مُعَاذِ ابْنِ عَفْرَاءَ بَعْدَ الْعَصْرِ، أَوْ بَعْدَ الصُّبْحِ، فَلَمْ يُصَلِّ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاتَيْنِ: بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ " (٣)

(١) قال السندي: هو معاذ بن الحارث بن رفاعة، أنصاري خزرجي عرف بابن عفراء وهي أمه، شهد العقبة الأولى مع الستة الذين هم أول من لقي النبي ﷺ من الأوس والخزرج، وشهد بدرًا، وشارك في قتل أبي جهل، وعاش بعد ذلك، وقيل: بل جرح ببدر فمات من جراحته.

(٢) في (م) وسائر الأصول الخطية: عن جده معاذ بن عفراء القرشي، وهو خطأ.

(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة نصر بن عبد الرحمن، وجدُه معاذ القرشي لا يعرف. وقد اختلف فيه على نصر كما سيأتي في التخريج.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٤٨، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٦٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٧٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٢٢٦)، وأخرجه النسائي ١/٢٥٨ من طريق سعيد بن عامر، والطبراني ٢٠/ (٣٧٩) من طريق ابن المبارك، ثلاثتهم (الطيالسي=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٤٤٧