تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٥٩٨ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنِي أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو مُقَاتِلٍ السَّلُولِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ " قَالَ: يَقُولُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَالْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الثَّالِثَةِ، أَوْ فِي الرَّابِعَةِ: " وَالْمُقَصِّرِينَ ". ثُمَّ قَالَ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، فَمَا يَسُرُّنِي بِحَلْقِ رَأْسِي حُمْرُ النَّعَمِ أَوْ خِطْرًا عَظِيمًا (٢)

= وعن أبي هريرة عند ابن ماجه (٣٥١) .

وعن جابر عنده أيضًا (٣٥٢) .

وفي باب فضل سورة الفاتحة عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٦٨٢)، وذكرنا شواهده هناك.

قوله: "وقد أهراق الماء" قال السندي: كناية عن البول. وحاصل الحديث أنه كان يحب الظهارة لرد السلام.

(١) قال السندي: مالك بن ربيعة أبو مريم السلولي مشهور بكنيته، قال ابن معين: له صحبة، وكذا للبخاري في "التاريخ"، وجاء أن النبي ﷺ دعا له أن يبارك له في ولده، فوُلدَ له ثمانون ذكرًا، وقال يحيى بن معين: شهد الشجرة مع النبي ﷺ.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أوس بن عُبيد الله- وقيل: عبد الله-، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحسيني: محله الصدق. وباقي رجال الإسناد ثقات.

وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٢٥ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ١٤٠