تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَحَادِيثُ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ

٢٣٠٦٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ " مَرَّ عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ "، قَالَ يَحْيَى: قَائِمٌ إِنْ شَاءَ اللهُ (١)

٢٣٠٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (٢) ابْنِ عَدِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلَانِ، أَنَّهُمَا أَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَسْأَلَانِهِ الصَّدَقَةَ، قَالَ: فَرَفَعَ فِيهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْبَصَرَ وَخَفَضَهُ، فَرَآهُمَا رَجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ، فَقَالَ: " إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا مِنْهَا، وَلَا حَظَّ لِغَنِيٍّ وَلَا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ " (٣)

(١) إسناده صحيح، وإبهام الصحابي لا يضر. يحيى: هو ابن سعيد القطان، والتيمي: هو سليمان بن طرخان، وأنس بن مالك: هو الصحابي الشهير خادم النبي ﷺ.

وسلف برقم (٢٠٥٩٧) عن محمد بن أبي عدي، وسيأتي برقم (٢٣٠٩٤) عن يزيد بن هارون، كلاهما عن سليمان التيمي.

قوله: "قائم إن شاء الله" يعني أن قوله في الحديث: "قائمًا يصلي" موجودة في نص الحديث على غلبة ظنه، وهذا صواب، فقد تابعه على هذا الحرف يزيد بن هارون في الرواية الآتية برقم (٢٣٠٩٤) .

(٢) تحرف في (م) و(ق) و(ظ ٢) إلى: عبد الله، والمثبت من (ظ ٥) .

(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه. هشام: هو ابن عروة بن الزبير. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ١٦٢