حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
° ١٦٩٦٦ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ وَكَانَ فِي كِتَابِهِ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ،
= وقوله ﷺ: "لا تزال طائفة ... " له شاهد بنحوه عن قُرة بن إياس المُزَني، سلف برقم (١٥٥٩٦)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وقوله ﷺ: "الخيل معقود بنواصيها ... " له شاهد عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦١٦)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "أنه أتى النبيّ ﷺ" على بناء المفعول، أي: أتاه آتٍ، أو على بناء الفاعل، والآتي هو السَّكوني. قلنا: السياق يقتضي أنها على بناء الفاعل. وإنما أراد السندي أن يوفق بين هذه الرواية ورواية النسائي.
"ووضعتِ الحربُ أوزارها"- على صيغة التأنيث-، أي: انقضى أمرها وخفَّت أثقالها.
"قلتُ: لا قتال"، أي: قلت في نفسي: ارتفع القتالُ ففعلتُ ما فعلت.
"أمرُ الله ": الريح.
"عُقْر"- بضم العين وفتحها-، أي: أصلها وموضعها، كأنه أشار إلى أن الشام يكون وقتَ الفتن آمنًا، وأهل الإسلام به أسلم.
(١) قال السندي: يزيد بن الأخنس السّلمي، جاء أنَّه لمَّا أسلمَ أَسْلم معه جميعُ أهله إلا امرأة واحدة، فأنزل الله على رسوله: (ولا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الكَوافِر)، [الممتحنة: ١٠]، وجاء من حديث أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ الله وَعَدني أن يُدخل الجنةَ من أمتي سبعين ألفًا بغير حساب"، فقال يزيدُ بنُ الأخنس: واللهِ ما أولئك يا رسول الله في أمتك إلا كالذُّباب الأصهب في الذُّباب. وفي رواية: كالذباب الأزرق. قلنا: سيرد ٥/٢٥٠.