تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيِّ (١)

١٧٧١٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَالْعُرْسُ بْنُ عَمِيرَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَدِيٍّ، قَالَ: خَاصَمَ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ يُقَالُ لَهُ: امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ، رَجُلًا (٢) مِنْ حَضَرَمَوْتَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي أَرْضٍ، فَقَضَى عَلَى الْحَضْرَمِيِّ بِالْبَيِّنَةِ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ، فَقَضَى عَلَى امْرِئِ الْقَيْسِ بِالْيَمِينِ، فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ: إِنْ (٣) أَمْكَنْتَهُ مِنَ الْيَمِينِ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَتْ وَاللهِ - أَوْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - أَرْضِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِيَ اللهَ، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ " قَالَ رَجَاءُ: وَتَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل

(١) قال السندي: عدي بن عميرة الكندي، بفتح أوله: صحابي معروف، يكنى أبا زرارة، له أحاديث في "صحيح مسلم" وغيره. جاء أن سبب إسلامه أنه سمع حبرًا من اليهود يقول: إن أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربهم على وجوههم. فلما سمع بالنبي ﷺ جاءه فوجده هو ومن معه يسجدون على وجوههم.

قيل: مات بالجزيرة، وقيل: بالكوفة، سنة أربعين.

(٢) في (س) و(ص) و(ق): رجل، بالرفع، والمثبت من (ظ ١٣) و(م) .

قال السندي: هكذا في أصلنا، والأقرب نصب الأول ورفع هذا كما في بعض الأصول، فإن هذا هو المدعي فشأنه الخصام والرفع إلى الحاكم، والله أعلم.

(٣) لفظة "إن" لم ترد في (ظ ١٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٢٥٤