بَقِيَّةُ حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ (١)
١٧٧٩٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ، أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُصَبِّحٍ، أَوْ ابْنَ مُصَبِّحٍ، - شَكَّ أَبُو بَكْرٍ - عَنِ ابْنِ السِّمْطِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ، فَمَا تَحَوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِهِ، فَقَالَ: " أَتَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي؟ " قَالُوا: قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ، قَالَ: " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمْعَا " (٢)
= وانظر (١٧٣٦٨) .
وقوله: "المجهر بقراءته" يقال جَهَرَ بكلامه ودُعائه وصلاته وقراءته يَجْهَرُ جَهرًا وجِهارًا، وأجهر بقراءته لغة، وسلف بلفظ "الجاهر بالقرآن".
(١) هذا العنوان لم يرد إلا في (س) و(م)، وستأتي أحاديث عبادة في مسند الأنصار ٥/٣١٣.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي مصبِّح- وهو المَقْرَئي- فمن رجال أبي داود، وهو ثقة. أبو بكر بن حفص: هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد الزهري، وابن السِّمط: هو شرحبيل.
وسيأتي هذا الحديث مكررًا بإسناده ومتنه ٥/٣٢٣، وانظر تخريجه هناك.
قوله: "ما تَحوَّز"، أي: ما تنحَّى.
والمرأة تموتُ بجُمْع، أي: تموت وفي بطنها ولد.