تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ

١٧٢٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ مُزَيْنَةَ أَنَّهُ قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمَا يَسْأَلُهُ (١) النَّاسُ، فَانْطَلَقْتُ أَسْأَلُهُ، فَوَجَدْتُهُ قَائِمًا يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: " مَنْ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ، وَمَنْ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ عِدْلُ خَمْسِ أَوَاقٍ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا ". فَقُلْتُ (٢) بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي لَنَاقَةٌ لَهُ: هِيَ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِ أَوَاقٍ، وَلِغُلَامِهِ نَاقَةٌ أُخْرَى هِيَ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِ أَوَاقٍ، فَرَجَعْتُ، وَلَمْ أَسْأَلْهُ (٣)

(١) في (ق): سأله.

(٢) في هامش (س): قال: فقلت، نسخة.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو بكر الحنفي- وهو عبد الكبير بن عبد المجيد- من رجال الشيخين، وباقي رجال الإسناد عدا صحابيه من رجال مسلم.

وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٠)، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/٣٧٢ من طريق أبي بكر الحنفي، بهذا الإسناد.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٩٥، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

وفي الباب في قوله: "من استعفَّ أعفَّه الله، ومن استغنى أغناه الله" عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١٠٩٨٩) بإسناد صحيح، وذكرنا هناك بقّية أحاديث الباب. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٤٧٣