حَدِيثُ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ
١٧٨٤٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِيهِ وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ (١)، وَقَالَ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ: ابْنِ الْمُنْتَفِقِ، أَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمْ يَجِدَاهُ فَأَطْعَمَتْهُمَا عَائِشَةُ تَمْرًا، وَعَصِيدَةً، فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَقَلَّعُ يَتَكَفَّأُ، فَقَالَ: " أَطْعَمْتِهِمَا؟ (٢) " قُلْنَا: نَعَمْ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَسْأَلُكَ عَنِ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: " أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَأَبْلِغْ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا "
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي امْرَأَةٌ، فَذَكَرَ مِنْ بَذَائِهَا (٣)، قَالَ: " طَلِّقْهَا " قُلْتُ: إِنَّ لَهَا صُحْبَةً وَوَلَدًا، قَالَ: " مُرْهَا، أَوْ قُلْ لَهَا: " فَإِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ " فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ، إِذْ دَفَعَ (٤) الرَّاعِي الْغَنَمَ فِي الْمُرَاحِ عَلَى يَدِهِ
= وأخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (١٢٠٢) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
(١) في (م) ونسخة على هامش (س): المتفق، وهو خطأ.
(٢) في (م) و(س) و(ص): أطعمتهما.
(٣) في (ق) وهامش (س): أذاها.
(٤) في (ظ ١٣) و(ق): رفع، وقد سلف التعليق على هذا الحرف عند=