تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ أَبِي رِمْثَةَ التَّمِيْمِيِّ وَيُقَالُ التَّيمِيِّ (١)

١٧٤٩١ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو رِمْثَةَ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَعِي ابْنٌ لِي، فَقَالَ: " هَذَا ابْنُكَ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ، أَشْهَدُ بِهِ. قَالَ: " لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ ". قَالَ: وَرَأَيْتُ الشَّيْبَ أَحْمَرَ (٢)

١٧٤٩٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَعَ أَبِي، فَرَأَى الَّتِي بِظَهْرِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أُعَالِجُهَا لَكَ فَإِنِّي طَبِيبٌ؟ قَالَ: " أَنْتَ رَفِيقٌ، وَاللهُ الطَّبِيبُ " قَالَ: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ " فَقَالَ ابْنِي: أشْهَدُ بِهِ (٣) . قَالَ: " أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ " (٤)

(١) سلف حديث أبي رمثة في الجزء الحادي عشر، ص٦٧٣.

(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي لكن في هذه الرواية أنه أبا رمثة جاء إلى النبي ﷺ مع ابنه، والصواب أنه جاء مع أبيه كما بينا في الرواية (٧١٠٦) .

وسلف الحديث من طريق هشيم برقم (٧١١٣) .

(٣) قوله: "أشهد به" ليس في (ظ١٣) .

(٤) إسناده صحيح. وقد سلف برقم (٧١١٠) من زيادات عبد الله بن أحمد من طريق حسين بن علي، عن عبد الملك بن أبجر، وخُرِّجت طريق سفيان بن عيينة هناك، ونزيد عليه هنا "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم، فقد=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٣٩