تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ أَبِي سَيَّارَةَ الْمُتْعِيِّ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٨٠٦٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي سَيَّارَةَ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: الْمُتْعِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي نَخْلًا (٢)، قَالَ: " أَدِّ الْعُشُورَ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، احْمِهَا لِي، قَالَ: فَحَمَاهَا لِي، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: احْمِ لِي جَبَلَهَا، قَالَ: فَحَمَى لِي جَبَلَهَا (٣)

= وانظر سابقه.

(١) قال السندي: أبو سيارة المتعي بضم ميم وفتح مثناة فوقانية، سكن الشام، اسمه عمرو، وقيل: عمير.

(٢) في (ق) و(م): نخلًا، بالخاء المعجمة، وهو تصحيف.

(٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، قال الترمذي في "العلل الكبير" ١/٣١٣: سألت محمد بن إسماعيل عن حديث سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن أبي سيارة، قلت: يا رسول الله، إن لي نحلًا فقال: "أدِّ منه العشر" فقال: هو حديث مرسل، سليمان لم يدرك أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ. ورجال الإسناد كلهم ثقات رجال الصحيح، غير أن أبا سيارة لم يخرج له سوى ابن ماجه، وسليمان بن موسى: هو الأشدق الدمشقي، قد روى له مسلم في "مقدمته " وهو صدوق حسن الحديث.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٤١، وابن ماجه (١٨٢٣) من طريق وكيع، به.

وأخرجه الطيالسي (١٦٩)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٦٩٧٣)، وأبو عبيد في "الأموال" (١٤٨٨)، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (٢٠١٦)، والدولابي في "الكنى" ١/٣٧، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٨٠) و(٨٨١)، وفي "مسند=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٦١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٦١٠