تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٥٣٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ شِبَاكٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ ثَقِيفٍ، قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا، فَقُلْنَا: إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ، فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَنَا فِي الطُّهُورِ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا، وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَنَا فِي الدُّبَّاءِ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا فِيهِ سَاعَةً، وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْنَا أَبَا بَكْرَةَ، فَأَبَى، وَقَالَ: " هُوَ طَلِيقُ اللهِ وَطَلِيقُ رَسُولِهِ " " وَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ فَأَسْلَمَ " (١)

• ١٧٥٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ (٢)، حَدَّثَنَا الْوَرَكَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ،

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير شِباك- وهو الضبي الكوفي الأعمى- فقد روى له أصحاب السنن سوى الترمذي، وهو ثقة.

مغيرة: هو ابن مِقْسَم الضَّبِّي، والشعبي: هو عامر بن شَراحيل.

وأخرج منه قصة أبي بكرة الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٧٣)، وفي "شرح معاني الآثار" ٣/٢٧٨-٢٧٩ من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.

وأخرجها مرسلة ابنُ سعد ٧/١٦ عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن المغيرة، عن شباك، عن الشعبي: أن ثقيفًا سألوا رسول الله ﷺ أن يردّ إليهم أبا بكرة عبدًا، فقال: "لا، هو طليق الله وطليق رسوله". ورجاله ثقات.

ويشهد لقصة أبي بكرة حديث ابن عباس، السالف برقم (٢١٧٦) .

ومرسل عبد الله بن المكرم الثقفي عند البيهقي ٩/٢٢٩ (في المطبوع: عبد الله بن المكدم) .

(٢) في (م) و(ق) و(ص) بزيادة "حدثني أبي" والصواب أنه من زيادات=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٧١