تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ (١)

١٧٨٩١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: " وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفِيلِ، فَنَحْنُ لِدَانِ (٢)، وُلِدْنَا مَوْلِدًا وَاحِدًا " (٣)

(١) قال السندي: قيس بن مخرمة: قرشي مطلبي، أبو محمد، ويقال: أبو السائب، قيل: حجازي، له صحبة، ذكر أنه كان في المؤلفة، وكان ممن حسن إسلامه.

(٢) في (ظ١٣) و(ق) ونسخة في (س)، ونسخة السندي: لِدَين. قال السندي: بكسر اللام، واللدان بكسر اللام هما اللذان ولدا معًا. ونصب لدين لعله بتقدير "نكون"، وجاء في بعض النسخ: لدان بالرفع، وهو الظاهر. قال ابن الأثير في "النهاية" ٤/٢٤٦: في الحديث: "أنا لِدَةُ رسول الله"، أي: تربه، يقال: ولدت المرأة ولادًا وولادةَ، ولدةَ فسُمي بالمصدر، وأصله: وِلْدَة، فعُوضَت الهاء من الواو، وجمع اللدة: لِدات.

(٣) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف من أجل المطلب بن عبد الله، فلم يرو عنه غير ابن إسحاق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد توبع.

وهو في "سيرة ابن هشام" ١/١٦٧.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/١٤٥، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٩٦، والترمذي (٣٦١٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ١/٤٧٨، والطحاوي في "شرح المشكل" (٥٩٦٨) و(٥٩٦٩)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٣٤٩، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٧٢) و(٨٧٣)، والحاكم ٢/٦٠٣، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٨٥)، والبيهقي في "الدلائل" ١/٧٦ و٧٧ من طرق عن ابن إسحاق، به. قال الترمذي: هذا=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٤٢٢