حَدِيثُ الْمُطَّلِبِ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١٧٥٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ رَبِّهِ بْنَ سَعِيدٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعِ ابْنِ الْعَمْيَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ الْمُطَّلِبِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَتَبَأَّسُ، وَتَمَسْكَنُ، وَتُقْنِعُ يَدَكَ وَتَقُولُ: اللهُمَّ اللهُمَّ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ، فَهِيَ خِدَاجٌ " وَقَالَ حَجَّاجٌ: " وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ " (٢)
(١) المطَّلِب هذا قيل في اسمه أيضًا: عبد المطلب، وهو ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، وقد سلف قريبًا قبل بضع صفحات.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن نافع بن العمياء، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٢١٣: لم يصح حديثه، وقال الدارقطني: ضعيف. وقال الترمذي بإثر الحديث (٣٨٥) من "سننه" سمعت محمد بن إسماعيل- أي البخاري- يقول: روى شعبةُ هذا الحديثَ عن عبد ربه بن سعيد فأخطأ في
مواضع، فقال: "عن أنس بن أبي أنس" وهو "عمران بن أبي أنس"، وقال: "عن عبد الله بن الحارث" وإنما هو "عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث"، وقال شعبة: "عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي ﷺ" وإنما هو "عن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن الفضل بن عباس عن النبي ﷺ"، وحديث الليث بن سعد أصح من حديث شعبة. قلنا: وسيأتي حديث الليث على الصواب برقم (١٧٥٢٥) عن سعيد بن عبد ربه، ورجَّح رواية الليث هذه أيضًا الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي وغيرهما.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/١٩٠ من طريق عبد الله بن أحمد=