تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ (١)

١٨٠٠٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ، أَخِي بَنِي فِهْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمِثْلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَا يَرْجِعُ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ " (٢)

(١) المستورد بن شداد بن عمرو بن حِسْل، قرشي فهري مكي، نزل الكوفة، له ولأبيه صحبة، شهد فتح مصر، واختطَ بها، له عدة أحاديث عند مسلم وفي كتب السنن، قال الحافظ: ولم يرو عنه إلا. أهل مصر فيما أعلم، إلا قيسَ بن أبي حازم، فإن له عنه رواية، وقيل: إن أبا إسحاق السبيعي روى

عنه أيضًا. توفي بالإسكندرية سنة خمس وأربعين من الهجرة. "الإصابة" ٦/٩٠-٩١.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه المستورد ابن شداد، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقًا.

وكيع: هو ابن الجراح، وقيس: هو ابن أبي حازم.

وهو في "الزهد" لوكيع (٦٥)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١٣/٢١٨، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٣٤)، وفي "الزهد" (١٥٩)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٨١) .

وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٤٩٦)، والحميدي (٨٥٥)، وابن سعد في "الطبقات" ٦/٦١، وابن أبي شيبة ١٣/٢١٨، وهناد في "الزهد" (٥١٧)، والحسين بن حسن المروزي في زوائده على "زهد ابن المبارك" (٩٩٢)، ومسلم (٢٨٥٨)، وابن ماجه (٤١٠٨)، وابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (١٢)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٣٤) و(٨٣٥) و(٨٣٦)، وفي "الزهد"=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٥٣٥