. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ (١)
١٧٧٠٠ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيَّ، يَقُولُ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَبُولُ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ " وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ بِذَلِكَ (٢)
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في ج ٣٩ ص ٥٨٧، ٥٨٨ ما يلي، فأثبتناه هنا في موضعه المناسب:
[ج ٣٩، ص ٥٨٧]:
سقط من (م) والنسخ الخطية في مسند عبد الله بن بسر المازني السالف في الجزء التاسع والعشرين (١٧٦٧٢-١٧٦٩٩) الحديثُ الآتي، واستدركناه من أطراف المسند" ٢/٦٨٨ وبعض المصادر:
حدثنا أبو المغيرةِ، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثنا يزيد بن خُمير قال. خرج عبدُ الله بن بُسْر صاحبُ النبي ﷺ مع الناسِ يومَ عيدِ فِطْرٍ أو أَضْحى، فأنكرَ إبطاءَ الإمام، وقال: إنْ كنَّا مع النبي ﷺ قد فَرَغْنا ساعتَنا هذه، وذلك حين التسبيحِ.
قلنا: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وهو في "تغليق التعليق " للحافظ ابن حجر ٢/٣٧٥-٣٧٦ من طريق ابن الحصين، عن ابن المُذهِب، عن أحمد بن جعفر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وصححه الحافظ.
وأخرجه الحاكم ١/٢٩٥، وعنه البيهقي في "السنن" ٣/٢٨٢ عن أحمد بن جعفر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، به.
وأخرجه أبو داود (١١٣٥) عن أحمد بن حنبل، به.
وأخرجه الحافظ في "التغليق " ٢/٣٧٦ من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، عن أبي المغيرة، به.
وأخرجه ابن ماجه (١٣١٧)، والطبراني في "مسند الشاميين " (٩٩٧) من طريق إسماعيل بن عياش، والفريابي في "أحكام العيدين " (٣٥) و(٣٦)، وابن حجر في "التغليق ٢/٣٧٦ من طريق أبي اليمان، كلاهما عن صفوان بن عمرو، به- وليس فيه التصريح برفعه إلى النبي ﷺ.
[ج ٣٩، ص ٥٨٨]:
قوله: "وذلك حين التسبيح " قال الحافظ ابن حجر في "الفتح " ٢/٤٥٧: أي: وقت صلاة السُّبْحة، وهي النافلة، وذلك إذا مضى وقت الكراهة، وفي رواية صحيحة للطبراني (يعني في "المعجم الكبير"): وذلك حين تسبيح الضحى.
(١) قال السندي: عبد الله بن الحارث بن جزء، بجيم مفتوحة ثم زاي معجمة ساكنة ثم همزة، له صحبة، سكن مصر، ماتَ سنة ست وثمانين بعد أن عمي، وقيل غير ذلك، وهو آخر من مات بمصر من الصحابة.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥١، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩٩، وابن ماجه (٣١٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٨٥)، والطحاوي ٤/٢٣٢، وابن قانع ٢/٨٦، والطبراني في "الأوسط" (٦٤٩٦)، وأبو نعم في "الحلية" ٧/٣٢٦ من طرق عن الليث، بهذا الإسناد، ولفظ بعضهم: لا يبولَنَّ، وهو الجادَّة، وسيأتي بهذا اللفظ (١٧٧١٥) .
وأخرجه الطحاوي ٤/٢٣٢، والطبراني في "الأوسط" (٦٤٩٦) من طرق عن يزيد بن أبي حبيب، به.
وسيأتي بالأرقام (١٧٧٠١) و(١٧٧٠٧) و(١٧٧١٥) .
وسيأتي من طريق سليمان بن زياد برقم (١٧٧٠٣)، ومن طريق عبيد الله ابن المغيرة برقم (١٧٧٠٨) كلاهما عن عبد الله بن الحارث.
وأخرجه الطحاوي ٤/٣٣٢ من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن جبلة بن رافع، عن عبد الله بن الحارث، به. وابن لهيعة سيئ الحفظ=