حَدِيثُ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ (١)
١٧٨٢٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: زَعَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَشَجُّ بني (٢) عَصَرٍ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ "، قُلْتُ: مَا هُمَا؟ قَالَ: " الْحِلْمُ، وَالْحَيَاءُ " قُلْتُ: أَقَدِيمًا كَانَ فِيَّ أَمْ حَدِيثًا؟ قَالَ: " بَلْ قَدِيمًا " قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَلَّتَيْنِ (٣) يُحِبُّهُمَا (٤)
= فيه قصة احتضار عمرو مطولة، وقد سلفت برقم (١٧٧٨٠) من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب.
وسلفت قصة بيعة عمرو للنبي ﷺ من طريق قيس بن سمي، عن عمرو بن العاص برقم (١٧٨١٣)، وضمن حديث آخر من طريق حبيب بن أبي أوس، عن عمرو بن العاص برقم (١٧٧٧٧) .
(١) زاد في (م): عن النبي ﷺ.
(٢) في (ظ١٣) و(ق) و(ص) و(م): بن، وما أثبتناه من (س) ونسخة على هامشي (ظ) و(ق)، وعليهما في (ق) علامة الصحة.
(٣) في (ظ١٣): خلقين.
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه الأشج: واسمه المنذر بن عائذ بن المنذر العَصَري، فقد روى له البخاري في "الأدب" والنسائي، وهو المعروف أيضًا بأشج عبد القيس، وكان سيد قومه، رجع معهم بعد وفادته على النبي ﷺ وإسلامه إلى البحرين، ثم نزل البصرةَ بعد ذلك، ومات بها، وأما قول الهيثمي في "المجمع" ٩/٣٨٨: إن عبد الرحمن بن أبي بكرة لم يدرك الأشجَّ، فغير مسلَّم له، خاصة وأن عبد الرحمن من أهل البصرة.=