تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ (١)

١٦٩٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ (٢)، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ". قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ " (٣)

(١) قال السندي: هو تميم بن أوس، منسوب إلى عدي بن الدار، مشهور في الصحابة، كان نصرانيًا وقد قدم المدينة فأسلم، وذكر للنبي ﷺ قصة الجساسة والدجال، فحدَّث النبيُّ ﷺ عنه بذلك على المنبر، وعُدَّ ذلك من مناقبه، وانتقل إلى الشام بعد قتل عثمان، وسكن فلسطين، وكان كثير التهجد، قام ليلة بآية حتى أصبح، وهي: (أَمْ حَسِبَ الذين اجْتَرَحُوا السيئاتِ أن

نَجْعَلَهُمْ كالذين آمنوا وعَمِلُوا الصَّالحاتِ سواءً مَحْيَاهُمْ ومماتُهُمْ ساءَ ما يحكُمُون) [سورة الجاثية: ٢١] .

(٢) جاء في (ظ ١٣) و(ق) زيادة: "إنما الدين النصيحة" وهي نسخة في هامش (س) .

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، سهيل بن أبي صالح من رجاله، وأخرج له البخاري متابعة أو مقرونًا، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري.

وأخرجه مسلم (٥٥) (٩٦)، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٥٦-١٥٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد، إلا أنه ذكر النصيحة مرة واحدة.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٤٦٠، وفي "الصغير" ٢/٣٥، والبيهقي في "السنن" ٨/١٦٣ من طريق محمد بن يوسف، وأبو عوانة ١/٣٦-٣٧، والطبراني في "الكبير" (١٢٦٠) من طريق أبي نعيم، وأبو عوانة=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ١٣٨