تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ قَيْسٍ الْجُذَامِيِّ

١٧٧٨٣ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ قَيْسٍ الْجُذَامِيِّ، رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " يُعْطَى الشَّهِيدُ سِتَّ خِصَالٍ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ: يُكَفَّرُ عَنْهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ، وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الْإِيمَانِ " (١)

= الله ﷺ إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلتين ... وذكره. والقاسم مشهور بالرواية عن أبي أمامة.

وله شاهد من حديث الشريد بن سويد، سيأتي ٤/٣٩٠، وإسناده صحيح.

وفي الباب عن أبي سعيد مرفوعًا: "إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين، ولا جُناح- أو لا حرج- عليه فيما بينه وبين الكعبين ... " وسلف برقم (١١٠١٠) وإسناده صحيح.

وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٩٥٥) .

حَمْش الساقين: دقيقهما.

(١) حديث حسن، وقد اختلف فيه على كثير بن مرة، انظر الحديث السالف برقم (١٧١٨٣)، ابن ثوبان- وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان- صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات وقيس الجذامي اختُلف في صحبته. مكحول: هو الشامي.

وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/٤٢٦-٤٢٧ عن زيد بن يحيى، به.

وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٤٢٥٢)، وفي "إثبات عذاب القبر" (١٤٦) =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٣٢٢