١٧٧٢٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي قَيْسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مِرْدَاسًا الْأَسْلَمِيَّ، قَالَ: " يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ، حَتَّى يَبْقَى (١) كَحُثَالَةِ التَّمْرِ، أَوِ الشَّعِيرِ لَا يُبَالِي اللهُ بِهِمْ شَيْئًا " (٢)
١٧٧٣٠ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ، حَتَّى يَبْقَى (٣) كَحُثَالَةِ التَّمْرِ أَوِ الشَّعِيرِ، لَا يُبَالِي بِهِمْ (٤) شَيْئًا " (٥)
= وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن حبان (٦٨٥١) مرفوعًا: "ستُنْتَقَوْن كما يُنقى التمر من حثالته" وإسناده حسن.
قال البغوي في "شرح السنة" ١٢/٣٩٣: حفالة التمر- وهي رواية البخاري، ومن طريقه البغوي-: رذالته، ومثلها الحثالة، والفاء والثاء يتعاقبان، كقولهم: ثوم وفوم وجدث وجدف. والمعنى: لا يرفع الله لهم قدرًا، ولا يقيم لهم وزنًا.
(١) في (س) و(ص) يبقي حثالة كحثالة ... إلخ.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥١٤-٥١٥ عن وكيع، والبخاري (٤١٥٦) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به. موقوفًا على مرداس الأسلمي.
وانظر ما قبله.
(٣) في (س) و(ص) و(ق): يبقى حثالة كحثالة ... إلخ.
(٤) في (ظ١٣): عنها شيئًا، وكتب في هامشها: بهم.
(٥) إسناده صحيح على شرط البخاري. يعلى: هو ابن عبيد. وانظر=