لِسَانُكَ رَطْبًا مِنَ ذكر (١) اللهِ" (٢)
١٧٦٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ، كَانَ (٣) النَّبِيُّ ﷺ شَيْخًا؟ قَالَ: " كَانَ أَشَبَّ مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنْ كَانَ فِي لِحْيَتِهِ - وَرُبَّمَا قَالَ فِي عَنْفَقَتِهِ - شَعَرَاتٌ بِيضٌ " (٤)
(١) المثبت من (ظ١٣) و(ق)، وفي (م) وبقية النسخ: بذكر الله.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عمرو بن قيس، فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٥١ من طريق عبد اللأ بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ١٠/٣٠١ و١٣/٤٥٧، وعبد بن حميد (٥٠٩)، وابن ماجه (٣٧٩٣)، والترمذي (٢٣٢٩) و(٣٣٧٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣٥٧)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٨١، وابن حبان (٨١٤)، والطبراني في "الدعاء" (١٨٥٤)، وفي "الشاميين" (٢٠٠٨) و(٢٥٤٥)، والحاكم ١/٤٩٥، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٧١، وفي "الشعب" (٥١٥) من طرق عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٦٨٠) .
(٣) في (م): قال: أكان.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٧٦٧٢) .