١٧٣٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قَيْسٍ الْجُذَامِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ " (١)
١٧٣٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هشامٌ (٢)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعُ لَيَالٍ "
= وأنا غائبٌ عنها، أينفعُها شيءٌ إن تصدَّقتُ به عنها؟ قال: "نعم" قال: فإني أُشهِدك أن حائطي المِخراف صدقةٌ عليها.
وقد سلف في مسنده برقم (٣٠٨٠) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، وقد سلف الكلام عليه برقم (١٧٣٢٦) . عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنْبري، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي.
وأخرجه أبو يعلى (١٧٦٠) من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٠٠٩)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٢٠) عن هشام، به.
وقد وصله الحاكم ٢/٢١١ فأخرجه من طريق الطيالسي، عن هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن قيس الجذامي، به. والحسن- وهو البصري- لم يصرح بسماعه من قيس.
(٢) هكذا في جميع النسخ الخطية و(م)، لكن في نسخة "أطراف المسند" ٤/٣٥١: هَمَّامٌ، وهو الموافق لرواية أبي داود (٣٥٠٧) من طريق عبد الصمد أيضًا، وسواء كان هذا أو ذاك، فكلاهما ثقة من أصحاب قتادة.