تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٣٥٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا. قَالَ: " أَمَرَتْكَ؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: " فَلَا تَفْعَلْ " (١)

= وانظر (١٧٢٩٩) .

(١) إسناده ضعيف، فيه ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ.

وسيأتي من طريق ابن لهيعة برقم (١٧٤٣٧)، ومن طريق رشدين بن سعد برقم (١٧٤٣٨)، ورشدين ضعيف سيئ الحفظ وكان يخلط في الحديث، وله مناكير.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٧٢) من طريقين عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.

وأخرجه أيضًا ١٧/ (٧٧٣) من طريق جرير بن حازم، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، به. ويحيى بن أيوب هذا: هو الغافقي المصري، وهو مختلف فيه، وتكلم بعضُ أهل العلم في حفظه، وقال ابن يونس صاحب "تاريخ المصريين": أحاديث جرير بن حازم عن يحيى بن أيوب ليس عند المصريين منها حديث، وهي تشبه عندي أن تكون من حديث ابن لهيعة.

قلنا: وهذا الحديث منكر، فقد خالفه الحديث الصحيح الذي خرَّجه الشيخان: البخاري (١٣٨٨) و(٢٧٦٠)، ومسلم (١٠٠٤)، من حديث عائشة أم المؤمنين: أن رجلًا قال للنبي ﷺ: إن أمِّي افتُلِتَت نفسها (أي: ماتت فجأة)، وأظنُّها لو تكلَّمت تصدَّقت، أفأتصدَّق عنها؟ قال: "نعم، تصدَّق عنها". وفي رواية: فهل لها أجر إن تصدَّقتُ عنها؟ وسيأتي الحديث في "المسند" ٦/٥١.

ويخالفه أيضًا حديث ابن عباس عند البخاري (٢٧٥٦) و(٢٧٦٢): أن سعد ابن عبادة توفِّيت أمُه وهو غائب عنها، فقال: يا رسول الله، إن أمي توفِّيت=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٨ · الصفحة ٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٨ · ص ٥٨٧