الأسنان، سَوَّى بين مَقاديمها وأواخرها، وكالجَنين جُعِلت فيه الغُرَّة، والمُوضِحَة جُعِل فيها خَمْسٌ من الإبِل، وقد تصغُر وتكبُر، وكما جعل ﷺ مَن وَجَبت عليه بنتُ لَبون وليس عِنده إلا بنت مَخاض أن يُعطِيها المُصَدِّق وشاتَيْن أو عشرين دِرْهما جَبْرا لنُقصان ما بين السّنين، ومعلوم أنّ ذلك قد يَتفاوت ولا يَعْتَدِل في التَّقْويم بكلّ مكان وفي كلّ زمان.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٥١