تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

‘‘قال مجاهد: (هو قولهم: نحن أعلم لن نُبْعَثَ ولن نُعَذَّبَ) سمى ذلك علماً على ما يَدَّعونه ويَزْعمونه، وهو في الحقيقة جهل’’.

وإنما أراد المصنف - يرحمه الله - بذكره تلك الجملة أن يُبَيِّنَ أن أهل الباطل وأعداء التوحيد لهم شبه يَتَعَلَّقون بها وعلوم يلوذون بها عندما تأتيهم البينات من لدن أهل الحق ومن الحق نفسه، فينبغي أن يكون المرء على دراية بهذه الشُّبَه وتلك البينات عندهم حتى يدحضها إن أتت عليه.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهات · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهاتص ٨٩