تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (عَرَفْتَ حِينَئِذٍ التَوْحِيدَ - الَّذِي دَعَتْ إِلَيْهِ الرُّسُلُ، وَأبَى عَنِ الإِقْرَارِ بِهِ الْمُشْرِكُونَ -)

أَيْ: تبين لك أن التوحيد الذي دُعِيَ إِلَيْهِ أولئك هو: توحيد العبادة، فوقعوا في توحيد الربوبية، ووقعوا في الشِّرْك في العبادة، فلم يك نافعاً لهم.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهات · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهاتص ٦٤