تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الفائدة الثانية:

قوله: (وَأَفَادَكَ أَيْضاً: الْخَوْفَ الْعَظِيمَ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَ أَنَّ الإِنْسَانَ يكْفُرُ بِكَلمَةٍ يُخْرِجُهَا مِنْ لِسَانِهِ، وَقَدْ يَقُولُهَا - وَهُوَ جَاهِلٌ -)

أَيْ: يخاف الإنسان خوفاً عظيماً من الشِّرْك، لأنه يحبط العمل، ويخاف خوفاً عظيماً أَيْضاً من أن يذهب عنه هذا التوحيد الذي ينجيه يوم القيامة.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهات · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدلائل والإشارات على كشف الشبهاتص ٧٧