# ابن أبي حاتم وراق البخاري. (قال أبو عبد الله) أي: البخاري (تفسيره) [أي: تفسير:] (¬1) (لا يزني الزاني) إلى آخره. (أن ينزع منه) يريد الإيمان من الإرادة كذا رأيته في نسخ، وقال شيخنا كغيره: بدل ذلك أن ينزع منه نور الإيمان، والإيمان: التصديق بالجنان والإقرار باللسان، ونوره الأعمال الصالحة، واجتناب المعاصي فإذا فعل شيئا مما ذكر ذهب نور إيمانه وبقى صاحبه في ظلمة (¬2).
AUTO 31 - باب كسر الصليب وقتل الخنزير
(باب: كسر الصليب وقتل الخنزير) أي: بيان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر عن كسر عيسى بن مريم عند نزوله صلبان الذميين، وأوثان المشركين، وقتل خنازيرهما لا بيان جواز كسر صليب الذميين والمؤمنين، وقتل خنازيرهم، فإنا أمرنا بتركهم وما يدينون، وأما كسر صليب أهل الحرب وقتل خنازيرهم فجائز، والصليب: المربع المشهور للنصارى، يزعمون أن عيسى - عليه السلام - صلب على خشبة على تلك الصورة، وقد كذبهم الله تعالى بقوله: ﴿وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾ [النساء: 157].
2476 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، سمع أبا هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال، حتى لا يقبله أحد".
[انظر: 2222 - مسلم: 155 - فتح: 5/ 121]
(سفيان) أي: ابن عيينة.