AUTO 6 - باب الانتصار من الظالم
لقوله جل ذكره: ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم، وكان الله سميعا عليما﴾ [النساء: 148] ﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾ [الشورى: 39] قال إبراهيم: "كانوا يكرهون أن يستذلوا، فإذا قدروا عفوا".
[فتح: 5/ 99]
(باب: الانتصار من الظالم) أي: جواز الانتقام منه. (﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ أي: فلا يؤاخذه بالجهر بأن يخبر عن ظلم ظالمه ويدعو عليه.
[(إبراهيم) أي: النخعي. (قدروا) بفتح المهملة. (عفوا) أي: عمن بغى عليهم.
AUTO 7 - باب عفو المظلوم
لقوله تعالى: ﴿إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا﴾ [النساء: 149] ﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها، فمن عفا وأصلح فأجره على الله، إنه لا يحب الظالمين، ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل، إنما السبيل على الذين يظلمون الناس، ويبغون في الأرض بغير الحق، أولئك لهم عذاب أليم، ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ [الشورى: 41]، ﴿وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل﴾ [الشورى: 40 - 44].
[الفتح: 5/ 100]
(باب: عفو المظلوم) أي: عمن ظلم (﴿فأولئك ما عليهم من سبيل﴾) أي: من إثم] (¬1) (﴿ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده﴾ [الشورى: 44] ساقط من نسخة.