تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# على (الغصن) من عطف العام على الخاص.

(في الطريق) في نسخة: "في الطرق". (فرمى به) أي: من غير الطريق، والغصن مفرد الأغصان والغصون: وهو أطراف الشجر ما دامت فيها ثابتة، قاله ابن الأثير (¬1).

2472 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك [على الطريق، فأخذه، فشكر الله له، فغفر له".

[انظر: 652 - مسلم: 1914 - فتح: 5/ 118]

(عبد الله بن يوسف) لفظ: "ابن يوسف" ساقط من نسخة. (عن سمى) هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن المغيرة بن هشام. (عن أبي صالح) هو ذكوان الزيات.

(غصن شوك) زاد في نسخة: "على الطريق". فأخذه) في نسخة "فأخره".

AUTO 29 - باب إذا اختلفوا في الطريق الميتاء: وهي الرحبة تكون بين الطريق، ثم يريد أهلها البنيان، فترك منها الطريق سبعة أذرع

(باب: إذا اختلفوا في الطريق الميتاء) بكسر الميم والمد وفي نسخة: بالقصر وجواب (إذا) محذوف تقديره: جعل قدر الطريق المشتركة سبعة أذرع على ما في الحديث وقدر الحاجة على مذهب الشافعي، بحمل ما في الحديث على الغالب. وفسر الأرض الميتاء بقوله: (وهي الرحبة تكون بين الطريق) أي: بين أجزائها وفسرها

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٢٥٢