تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# منعه من الظلم؛ لأنك إذا تركته على ظلمه أداه ذلك إلى أن يقتص منه فمنعك له من وجود القصاص نصرة له، وهذا من باب الحكم للشيء وتسميته بما يؤول إليه وهو من عجيب الفصاحة ووجيز البلاغة (¬1).

AUTO 5 - باب نصر المظلوم

(باب: نصر المظلوم) أي: الأمر به.

2445 - حدثنا سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، قال: سمعت معاوية بن سويد، سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: "أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع فذكر: عيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ورد السلام، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإبرار المقسم؟ [انظر: 1239 - مسلم: 2066 - فتح 5/ 99]

(شعبة) أي: ابن الحجاج. (المقسم) أي: الحالف، وفي نسخة: "القسم". أي: الحلف، وذكر الحديث هنا مختصرا، ومر بتمامه في الجنائز (¬2).

2446 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" وشبك بين أصابعه.

[انظر: 481 - مسلم: 2585 - فتح 5/ 99]

(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة. (عن يزيد) أي: ابن عبد الله بن أبي بردة. (عن أبي بردة) هو الحارث، أو عامر. (يشد بعضه بعضا) بيان لوجه التشبيه، وفي نسخة: "يشد بعضهم بعضا".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٢٢١