تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 2 - باب قول الله تعالى: ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾ [هود: 18]

(باب: قول الله تعالى: ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾) المشار إليهم بقوله تعالى: ﴿هؤلاء الذين كذبوا على ربهم﴾ [هود: 18].

2441 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، قال: أخبرني قتادة، عن صفوان بن محرز المازني، قال: بينما أنا أمشي، مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده، إذ عرض رجل، فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله يدني المؤمن، فيضع عليه كنفه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا، أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته، وأما الكافر والمنافقون، فيقول الأشهاد: ﴿هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾ [هود: 18] ".

[4685، 6070، 7514 - مسلم: 2768 - فتح 5/ 96]

(همام) أي: ابن يحيى. (أخبرني) في نسخة: "حدثني".

(بينما) في نسخة: "بينا". (أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده) بمد همزة (آخذ) وبرفعه بدل من (أمشي) لشبهه به؛ لقول النحاة: سمي المضارع مضارعا؛ لشبهه باسم الفاعل في الحركات والسكنات. (في النجوى) في نسخة: "يقول في النجوى" أي: التي تقع بين الله وعبده المؤمن يوم القيامة وهو فضل من الله [حيث] (¬1) يذكر لعبده معاصيه سرا. (يدني المؤمن) أي: يقربه. (كنفه) بفتحات، أي: ستره فيحفظه (ويستره) به، أي: عن أهل الموقف؛ ليصونه عن الخزي، والتفضيح مستعار من كنف الطائر: وهو جناحه يصون به نفسه ويستر به

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٢١٨