# بيضته (إذا) ساقطة من نسخة. (والمنافق) في نسخة: (والمنافقون بالجمع (﴿الأشهاد﴾) جمع شاهد وشهيد أي: حاضر من الملائكة والنبيين وسائر الإنس والجن.
وفي الحديث: حجة عل المعتزلة حيث منعوا مغفرة ذنوب غير الكفار، وعلى الخوارج حيث كفروا بالمعاصي.
AUTO 3 - باب: لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه
(باب: لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه) بضم الياء وسكون المهملة، وكسر اللام، أي: لا يخلله ولا يلقيه إلى هلكة، بل يحميه منها، وذكر المسلم تبع فيه الحديث وهو جري على الغالب إذ مثله الذمي والمؤمن.
2442 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب أن سالما أخبره أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة".
[6951 - مسلم: 2580 - فتح 5/ 97]
(عن عقيل) أي: ابن خالد الأيلي.
(أخو المسلم) أي: في الإسلام. (لا يظلمه ولا يسلمه) كل منهما خبر بمعنى النهى. (كربة) بضم الكاف وسكون الراء: هي الغم الذي يأخذ النفس. (ومن ستر مسلما) إلى آخره محله: في معصية وقعت لا في معصية متلبس بها فاعلها؛ لأن من رآه حينئذ يلزمه الإنكار فإن انتهى وإلا رفعه إلى الحاكم.
وفي الحديث: الحث على التعاون على البر وحسن المعاشرة.