تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(في ناحية البلاط) بفتح الموحدة أي: الحجارة المفروشة عند باب المسجد. (يطيف بالجمل) بضم أوله أي: يلم [به] (¬1) ويقاربه ويروى: يطوف أي: يدور.

ومطابقة الحديث للترجمة في قوله: (وعقلت الجمل في ناحية البلاط)، وقوله: (أو باب المسجد) مستنبط من ذلك و (أو) فيه للتنويع إن لم يرد بمدخولها ما قررته، ومعنى: بل إن أريد به ذلك، كما في قوله تعالى: ﴿وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون (147)﴾ [الصافات: 147].

AUTO 27 - باب الوقوف والبول عند سباطة قوم

(باب: الوقوف والبول عند سباطة قوم). أي: جوازهما عندها، وهي بضم المهملة وخفة الموحدة: الكناسة، أو المزبلة.

2471 - حدثنا سليمان بن حرب، عن شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال: "لقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم، فبال قائما".

[انظر: 224 - مسلم: 273 - فتح: 5/ 117]

(شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (عن أبي وائل) هو شقيق بن سلمة.

(فبال قائما) فعله لبيان الجواز، أو لغيره كما مر في باب: البول قائما من كتاب: الوضوء (¬2).

AUTO 28 - باب من أخذ الغصن، وما يؤذي الناس في الطريق، فرمى به

(باب: من) أي: ثواب من (أخذ) في نسخة: "من أخر" بخاء معجمة مشددة وراء. (الغصن) أي: المؤذي (وما يؤذي الناس) عطف

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٢٥١