تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فيها، وفي نسخة: "فإذا أتيتم إلى المجالس". أي: جئتم إليها [يعني: الجلوس فيها] (¬1). (غض البصر) أي: عن الحرام (وكف الأذى ورد السلام وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر) أي: أو نحوها، كإغاثة الملهوف، وتشميث العاطس.

AUTO 23 - باب الآبار على الطرق إذا لم يتأذ بها

(باب: الآبار) أي: جواز حفرها المفهوم ضمنا من كلامه بعد.

(على الطرق) في نسخة: "على الطريق". (إذا لم يتأذ بها) أي: أحد من المارة. والآبار بهمزة مفتوحة فباء ساكنة فهمزة مفتوحة ممدودة، وهذا أصل الجمع كحمل وأحمال، ويجوز تقديم الهمزة الثانية على الباء وإبدالها ألفا وبه ضبط كلام البخاري، وهو بالتقديرين من جمع قلة، وجمع الكثرة: بئار.

2466 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بينا رجل بطريق، اشتد عليه العطش، فوجد بئرا، فنزل فيها، فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملا خفه ماء، فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له"، قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم لأجرا؟ فقال: "في كل ذات كبد رطبة أجر".

[انظر: 173 - مسلم: 2244 - فتح 5/ 113]

(أن النبي) في نسخة: "أن رسول الله". (بينا) في نسخة: "بينما". (اشتدا) في نسخة: "فاشتدا". (يلهث) بمثلثة، أي: يخرج لسانه من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٢٤١