تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# حراما. (قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح) يعني: قد صح سماعك لكنك لم تفهم المراد.

(لا يعيذ) بذال معجمة أي: لا يجير. (عاصيا) يشير إلى عبد الله بن الزبير؛ لأن عمرو بن سعيد كان يعتقد أنه عاص، بامتناعه عن امتثال أمر يزيد؛ لأنه يرى وجوب طاعته، لكنها دعوى من عمرو بلا دليل. (فارا) أي: هاربا. (بخربة) بضم المعجمة وفتحها وسكون الراء وفتح الموحدة، أي: بسببها خربة، أي: (بلية). هذا التفسير من البخاري، وبه صرح في نسخة بلفظ: "قال: أبو عبد الله خربة: بلية". قال شيخنا: وقد وهم من عد كلام عمرو المذكور حديثا، واحتج بما تضمنه كلامه، وأغرب ابن بطال فزعم أن سكوت أبي شريح عن جواب عمرو دال على أنه رجع إليه في التفصيل المذكور (¬1)، ويحكم عليه ما في رواية أحمد أنه قال في آخره: قال أبو شريح: فقلت لعمرو: وقد كنت شاهدا وكنت غائبا، وقد أمرنا أن يبلغ شاهدنا غائبنا وقد بلغتك (¬2) وهذا يشعر بأنه لم يوافقه، وإنما ترك مشافقته، لعجزه عنه لما كان فيه من قوة الشوكة، ومر الحديث في كتاب: العلم، في باب: ليبلغ العلم الشاهد الغائب (¬3).

AUTO 9 - باب: لا ينفر صيد الحرم

(باب: لا ينفر صيد الحرم) أي: لا يزعج عن موضعه.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٢٨٢