تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (والإذخر) بالنصب على الاستثناء، ويجوز رفعه بدلا. (لصاغتنا) جمع

صائغ. (فقال إلا الإذخر) قاله إما بوحي أو بإلهام، ومر شرح الحديث في الجنائز في باب: إلا الإذخر والحشيش في القبر.

(وعن خالد) عطف على (حدثنا خالد). (هل تدري ما لا ينفر) (ما): استفهامية، استفهم بها عن مضمون ما بعدها أي: ما الغرض من لفظ: (لا ينفر صيدها)؟ (هو) أي: التنفير. (أن ينحيه) أي: المنفر. (من الظل ينزل) أي: لينزل المنفر، وفي نسخة: "أن تنحيه. . إلخ" بتاء الخطاب في الفعلين. (مكانه) أي: مكان الصيد.

AUTO 10 - باب: لا يحل القتال بمكة

وقال أبو شريح رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم "لا يسفك بها دما".

[انظر: 1832]

(باب: لا يحل القتال بمكة) أي: فيها.

1834 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم افتتح مكة: "لا هجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم، فانفروا، فإن هذا بلد حرم الله يوم خلق السموات والأرض، وهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها، ولا يختلى خلاها"، قال العباس: يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم، قال: قال: "إلا الإذخر".

[انظر: 1349 - مسلم: 1353 - فتح: 4/ 46].

(عثمان) أي: ابن أبي شيبة نسبة إلى جده، وإلا فهو عثمان بن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٢٨٤