CHECK 1 - باب قول الله تعالى ﴿لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم﴾
[بسم الله الرحمن الرحيم]
28 - كتاب جزاء الصيد
1 - باب قول الله تعالى ﴿لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام (95) أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون (96)﴾ [المائدة: 95 - 96] [فتح: 4/ 21]
(باب: جزاء الصيد ونحوه) أي: كقطع شجر الحرم. و (قول الله تعالى ﴿لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم﴾) في نسخة: "باب: قول الله تعالى ﴿لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم﴾) بإسقاط البسملة وتاليها، والمراد بالصيد: ما يؤكل لحمه وبقتله: التعرض له بقتل، أو غيره. ﴿ومن قتله منكم متعمدا﴾ ألحق بالمتعمد غيره؛ لأن ضمان الصيد بالإتلاف، فيستوي فيه العمد وغيره. (﴿أو كفارة﴾) عطف على (جزاء) (﴿طعام مساكين﴾) بدل منه، أو خبر مبتدإ محذوف. (﴿من النعم﴾). . . إلخ في نسخة: " ﴿من النعم﴾ إلى قوله: ﴿واتقوا الله الذي إليه تحشرون﴾ ".
ولم يذكر في الباب حديثا اكتفاء بما ذكره من القرآن؛ أو لأنه لم يظفر فيه بحديث على شرطه.