قال ثنا ابن ثور، عن معمر، عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تبكي السماء من عبد أصح الله جسمه، وأرحب جوفه، وأعطاه من الدنيا مقضما فكان للناس ظلوما، فذلك العتل الزنيم»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، قال: العتل: الصحيح الشديد
حدثني جعفر بن محمد البزوري، قال: ثنا أبو زكريا وهو يحيى بن مصعب، عن عمر بن نافع، قال: سئل عكرمة عن ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ [القلم: 13] فقال: ذلك الكافر اللئيم
حدثني علي بن الحسن الأزدي، قال: ثنا يحيى يعني ابن يمان، عن أبي الأشهب، عن الحسن في قوله: ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ [القلم: 13] قال: الفاحش اللئيم الضريبة
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن قتادة قال: العتل الزنيم: الفاحش اللئيم الضريبة
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿عتل﴾ [القلم: 13] قال: شديد الأشر
حدثت، عن الحسن، قال: سمعت أبا معاذ، يقول ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: ﴿عتل﴾ [القلم: 13] قال: العتل: الشديد ﴿بعد ذلك زنيم﴾ [القلم: 13] ومعنى ﴿بعد﴾ [القلم: 13] في هذا الموضع معنى مع، وتأويل الكلام: ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ [القلم: 13] أي مع العتل زنيم
وقوله: ﴿زنيم﴾ [القلم: 13] والزنيم في كلام العرب: الملصق بالقوم وليس منهم؛ ومنه قول حسان بن ثابت: [البحر الطويل]
وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد
وقال آخر: [البحر الوافر]
زنيم ليس يعرف من أبوه بغي الأم ذو حسب لئيم
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.