تخطَّ إلى المحتوى

وقوله: ﴿وتسبحوه بكرة وأصيلا﴾ [الفتح: 9] يقول: وتصلوا له يعني لله بالغدوات والعشيات والهاء في قوله: ﴿وتسبحوه﴾ [الفتح: 9] من ذكر الله وحده دون الرسول وقد ذكر أن ذلك في بعض القراءات: «ويسبحوا الله بكرة وأصيلا» وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، « (ويسبحوه بكرة وأصيلا) في بعض القراءة» ويسبحوا الله بكرة وأصيلا "

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في بعض الحروف «ويسبحوا الله بكرة وأصيلا»

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " (ويسبحوه بكرة وأصيلا) يقول: «يسبحون الله رجع إلى نفسه»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.