مثل الكلاب تهر عند درابها ورمت لهازمها من الخرباز
وأما صهيل التي للأمر فمن شيئين يدلك على ذلك حي على الصلاة وزعم أبو الحطاب: أنه سمع من يقول: حي هل الصلاة. والدليل على أنهما جعلا اسما واحداص قول الشاعر:
وهيج الحي من دار فظل لهم يوم كثير تناديه وحيهله
والمواقي مرفوعة. وأنشدناه هكذا أعرابي من أفصح الناس، وزعم أنه شعر أبيه.
وقد قال بعضهم: الخازباء، جعلها بمنزلة: القاصعاء والنافقاء.
وجميع هذا إذا صار شيء منه علما أعرب وغير، وجعل كحضرموت، كما غيرت أولاد واذ ومن والأصوات ولو ونحوها، حين كن علامات.
قال الشاعر، وهو الجعدي:
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٠