تخطَّ إلى المحتوى

لأنها صفات في أكثر كلام العرب: سمعناهم يقولون: هذه ريح حرور، وهذه ريح شمال، وهذه الريح الجنوب، وهذه ريح سموم، وهذه ريح جنوب. سمعنا ذلك من فصحاء العرب، لا يعرفون غيره. قال الأعشى:

لها زجل كحفيف الحصا    د صادف بالليل ريحا دبورا

ويجعل اسما، وذلك قليل، قال الشاعر.

حالت وحيل بها وغير آيها    صرف البلى تجري به الريحان

ريح الجنوب مع الشمال وتارة    رهم الربيع وصائب التهتان

فمن جعلها أسماء لم يصرف شيئا منها اسم رجل، وصارت بمنزلة: الصعود والهبوط، والحرور، والعروض.

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.