الحرف الذي هو من نفس الكلمة، والألف التي تلحق ما كان من بنات الثلاثة ببنات الأربعة، وبين هذه الألف التي تجيء للتأنيث.
فأما ذفرى فقد اختلفت فيها العرب، فيقولون: هذه ذفرى أسيلة، ويقول بعضهم: هذه ذفرى أسيلة، وهي أفلهما، جعلوها تلحق بنات الثلاثة ببنات الأربعة، كما أن واو جدول بتلك المنزلة.
وكذلك: تترى فيها لغتان.
وأما معزى فليس فيها إلا لغة واحدة، تنون في النكرة.
وكذلك: الأرطى كلهم يصرف. وتذكيره مما يقوى على هذا التفسير.
وكذلك: العلقى. ألا ترى أنهم إذا أنثوا قالوا: علقاة وأرطاة، لأنهما ليستا ألفي تأنيث.
وقالوا: بهمى واحدة، لأنها ألف تأنيث، وبهمى جميع.
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢١١