تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عليه السلام: (فَرَجُلٌ آدَمُ جَعْدٌ) (١).

قيل (٢): مَعْنَى الجَعْدِ هَا هُنَا أَنْ يَكُونَ شَدِيدَ الأَسْرِ، مُوثَقَ الخَلْقِ.

وَقَوْلُهُ: (مَخْطُومٌ بِخُلْبَةٍ)، (الخُلْبَةُ): اللِّيفُ.

* وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: رضي الله عنها (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ([لَمْ يَكُنْ] (٣) يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا نَقَضَهُ) (٤).

وَفِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ: (إِلَّا قَضَبَهُ) (٥)، أَيْ: قَطَعَهُ.

وَ(التَّصَالِيبُ): أَشْكَالُ الصَّلِيبِ، وَالنَّصَارَى يَعْبُدُونَ الصَّلِيبَ، [نَهَى] (٦) أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فِي بَيْتِهِ.

وَمِنْ بَابِ: الفَرْقِ

* (كَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ) (٧)، أَيْ: يُرْسِلُونَهَا، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رضي الله عنه: (أَنَّهُ رَأَى [قَوْمًا] (٨) يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا

(١) حديث (رقم ٥٩١٣).

(٢) يقارن بكتاب الغريبين للهروي (١/ ٣٤٣).

(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، والاستدراك من مَصْدَر التَّخْرِيج.

(٤) حديث (رقم: ٥٩٥٢).

(٥) هي رواية أبان العطار كما نَصَّ عليه الحافظ ابن حَجَرٍ في فتح الباري (١٠/ ٣٨٥)، وقالَ: "وكذا وَقعَ في روايةٍ عند ابن أبي شَيبة عَن يزيد بن هارون عن هشام".

قلت: لم أقف عليها في المصنف، ورواية أبان هذه أخرجها أبو داود (رقم: ٤١٥٣)، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (٥/ ١٨٩).

(٦) في المخطوط كلمةٌ مَخْرُومَة، والمُثْبَتُ هُو ما اسْتَظْهَرته.

(٧) حديث (رقم: ٥٩١٧).

(٨) ما بين المعقوفتين ساقطٌ من المخْطُوط، والاسْتِدْراكُ مِن مَصَادر التَّخْرِيج.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٥ · ص ٢٧٩