تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ بَابِ مَا يُذْكَرُ فِي الشَّيْبِ

* (وَكَانَ إِذَا أَصَابَ الإِنْسَانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْهَا مِخْضَبَهُ) (١).

(المِخْضَبُ): شِبْهُ الإِجَّانَةِ.

وَقَوْلُهُ: (فَاطَّلَعَتْ فِي الجَلْجَلِ)، يَعْنِي شَيْئًا مُتَّخَذًا مِنْ صُفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ.

قِيلَ: الجَلْجَلُ فِيهِ شَعَرُ النَّبِيِّ ﷺ.

وَمِنْ بَابِ: الجَعْدِ

* حَدِيثُ أَنَسٍ رضي الله عنه: (وَلَيْسَ بِالأَبْيَض الأَمْهَقِ) (٢).

(الأَمْهَقُ): الأَبْيَضُ الكَرِيهُ البَيَاضِ كَلَوْنِ الجَصِّ، يَقُولُ: كَانَ نَيِّرَ البَيَاضِ.

وَ(الجَعْدُ): الَّذِي قَدْ تَجَعَّدَ.

وَ(السَّبِطُ): الَّذِي اسْتَرْسَلَ قِيلَ: السُّبُوطَةُ أَكْثَرُهَا فِي شُعُورِ العَجَمِ، وَالجُعُودَةُ أَكْثَرُهَا فِي شُعُورِ الحَبشَة.

* قِيلَ: (شَثْنَ القَدَمَيْنِ وَالكَفَّيْنِ) (٣) (الشَّثْنُ): الغَلِيظُ.

= قلت: محمَّد بن حَسَّان هذا هو الشَّامي المصْلُوب في الزَّنْدقَة، أَفَادَهُ ابن الملقِّن في البَدْر المنير (٨/ ٧٤٦) نَقْلًا عن عَبْد الغَنِيِّ المُقْدِسي في "إيضاح الإِشكال".

وقد استوعَبَ ابن الملقِّن طُرُقَ هَذا الحَدِيث في البَدْرِ المنير (٨/ ٧٤٥) فمَا بَعْدَها، والحافِظُ ابن حَجَرٍ في التلخيص الحبير (٤/ ٨٣) فما بَعْدَها، فانْظُرها غَيْرَ مَأْمُورٍ.

(١) حديث (رقم: ٥٨٩٦).

(٢) حديث (رقم: ٥٩٠٠).

(٣) حديث (رقم ٥٩١٠).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٥ · ص ٢٧٨