تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَدْ يَدْخُلُ الذُّبَابُ فِي أَدْوِيَةِ العَيْنِ، وَيُسْحَقُ مَعَ الإِثْمِدِ، فَيَجْلُو البَصَرَ وَيُقَوِّيهِ، وَقَدْ يُؤْمَرُ مَنْ عَضَهُ الكَلْبُ أَنْ يَسْتُرَ وَجْهَهُ عَنِ الذُّبَابِ، فَإِنَّهُ إِنْ وَقَعَ عَلَيْهِ أَسْرَعَ فِي هَلَاكِهِ، فَقَدِ اجْتَمَعَ الشِّفَاءُ وَالسُّمُّ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ، وَلَا نَحْتَاجُ مَعَ قَوْلِ الرَّسُولِ ﷺ الَّذِي يَأْتِيهِ الوَحْيُ إِلَى الاِسْتِشْهَادِ بِأَقَاوِيلِ أَهْلِ الطَّبِّ.

وَمِنْ بَابِ: العَيْنُ حَقٌّ

* (وَنَهَى عَنِ الوَشْمِ) (١)، الوَشْمُ فِي اليَدِ: أَنْ يُغْرَزَ ظَهْرُ كَفِّ المَرْأَةِ وَمِعْصَمُهَا بِإِبْرَةٍ، ثُمَّ يُحْشَى بِالكُحْلِ.

وَفِي الحَدِيثِ: (لَعَنَ اللهُ الوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ) (٢).

وَمِنْ بَابِ السِّحْرِ

* (المُشَاطَة) (٣): مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُشْطِ.

(وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَر): وِعَاؤُهَا، وَهُوَ الغِشَاءُ الَّذِي عَلَيْهِ، يَعْنِي: عَلَى الضَّلْعِ مَا دَامَ فِي قِشْرِه.

وَقَوْلُهُ: (أَنْ أَثُورَ) (٤)، يَعْنِي: أَثِيرَ، يُقَالُ: تَوَّرْتُ الشَّرَّ، وَأَثَرْتُ الشَّرَّ.

(١) حديث (رقم: ٥٧٤٠).

(٢) أخرجها البخاري (رقم: ٥٩٣٢)، ومسلم (رقم: ٢١٢٤) من حديث ابن عُمَر رضي الله عنهما.

(٣) حديث (رقم: ٥٧٦٣).

(٤) هذه رواية أبي أُسامة كما قال الحافظ في فتح الباري (١٠/ ٢٣١)، وروايةُ الجَمَاعَة (أثير)، وهُمَا بمعنًى وَاحِدٍ كما قَرَّره الحافظ هُناك.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٥ · ص ٢٦٣