تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ بَابِ: مَا ذُبِحَ عَلَى الْأَصْنَامِ

* حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه: (أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بنَ عَمْرٍو بِأَسْفَلِ بَلْدَحٍ) (١).

(بَلْدَحُ): مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ (٢).

قَوْلُهُ: (وَلَا آكُلُ إِلَّا مَا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ)، قِيلَ: كَانَ فِي ابْتِدَاءِ الإِسْلَامِ أَكْلُ ذَبِيحَةِ الْمُشْرِكِ جَائِزًا حَلَالًا ثُمَّ حُرِّمَ.

وَمِنْ بَابِ: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ أَضْحَاةٌ

قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٣): أُضْحِيَّةٌ، وَضَحِيَّةٌ وَأَضْحَاةٌ، فَجَمْعُ الأُضْحِيَّةِ: أَضَاحِي، وَجَمْعُ الضَّحِيَّةِ: ضَحَايَا، وَجَمْعُ أَضْحَاةٍ: أَضْحًى.

وَمِنْ بَابِ: الخَذْفِ وَالبُنْدُقَةِ

الخَذْفُ: بِالخَاءِ الْمُعْجَمَةِ: الرَّمْيُّ بِالحَصَاةِ وَنَحْوِهَا.

وَفِي حَدِيثِ رَمْيِ الجَمْرَةِ: (مِثْل حَصَى الخَذْفِ) (٤)، وَذَلِكَ أَنْ تَأْخُذَ بَيْنَ أَصْبُعَيْكَ حَصَاةً فَتَرْمِيَهَا.

وَالبُنْدُقَةُ: طِينَةٌ مُدَوَّرَةٌ يُرْمَى بِهَا عَنِ الجَلَاهِقِ، وَالجَلَاهِقُ: قَوْسُ البُنْدُقَةِ،

(١) حديث (رقم: ٥٤٩٩).

(٢) بَلْدَحُ: بِفَتح أَوَّله، وادٍ عند الجِراحيَّة في طريق التَّنعيمِ إلى مكَّة. ينظر: معجم ما استعجم للبكري (١/ ٢٧٣)، ومعجم البلدان لياقوت الحموي (١/ ٤٨٠).

(٣) ينظر: مقاييس اللغة لابن فارس (٣/ ٣٩٢).

(٤) أخرجه مسلم (رقم: ١٢٩٩) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٥ · ص ٢١٨