يُقَالُ: حَلَا الشَّيْءُ فِي الفَمِ: صَارَ حُلْوًا، فَإِنْ حَسُنَ فِي العَيْنِ [أَوِ القَلْبِ] (١) قِيلَ: حَلَا بِعَيْنِي، وَمَصْدَرُهُمَا: الحَلَاوَةُ.
وَقَوْلُهُ: (يُقْذَفَ) أَيْ: يُرْمَى.
* * *
* وَأَمَّا حَدِيثُ: (حُبُّ الأَنْصَارِ …) مِنْ رِوَايَةِ أَنَسٍ أَيْضًا (٢):
فـ (الأَنْصَارُ) جَمْعُ نَاصِرٍ، وَهُوَ جَمْعٌ يَقِلُّ، وَمِثْلُهُ: شَاهِدٌ وَأَشْهَادٌ، وَصَاحِبٌ وَأَصْحَابٌ.
* * *
* حَدِيثُ عُبَادَة (٣):
(عُبَادَةُ) فَعَالَةٌ مِنْ: عَبَدَ فُلَانٌ فُلانًا: إِذَا خَضَعَ لَهُ وَأَذْعَنَ.
وَ(الصَّامِتُ): اسْمُ الفَاعِلِ مِنْ صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتًا وَصُمَانًا إِذَا سَكَتَ.
(النُّقَبَاءُ): وَاحِدُ النَّقِيبِ، وَهُوَ شَاهِدُ القَوْمِ وَضَمِينُهُمْ، وَقَدْ نَقُبَ عَلَيْهِمْ.
وَ(العِصَابَةُ) وَالعُصْبَةُ: الجَمَاعَةُ، وَالعِصَابَةُ أَيْضًا: خِرْقَةٌ تُشَدُّ عَلَى الجَبْهَةِ فِي الحُرُوبِ، وَأَصْلُهُ مِنَ الإِحَاطَةِ، يُقَالُ: عَصَبَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ: إِذَا أَحَاطَ بِهِ، وَمِنْهُ: عُصْبَةُ الرَّجُلِ لِقَرَابَتِهِ لِأَبِيهِ.
(١) ساقِطَةٌ منَ المخْطُوط، والاسْتِدْراكُ مِنَ الكَوَاكِب الدَّرَاري للكرْمَانِي (١/ ١٠١)، فَقَد نَقَلَ هُنَا عَن ابن التَّيمي وعَزاه إليه، ونَقَلَ عنه بِالْمَعنى البِرْمَاوِيُّ في اللَّامِع الصَّبيح (١/ ١٤٩)، والعَيْنِيُّ كما في عُمْدَة القاري (١/ ١٤٧).
(٢) حديث رقم (١٧).
(٣) حديث رقم (١٨).