AUTO (7) باب فى قوله تعالى: ﴿هذان خصمان اختصموا فى ربهم﴾
(¬1)
34 - (3033) حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا هشيم، عن أبى هاشم، عن أبى مجلز، عن قيس بن عباد، قال: سمعت أبا ذر يقسم قسما إن: ﴿هذان خصمان اختصموا فى ربهم﴾ إنها نزلت فى الذين برزوا يوم بدر: حمزة، وعلى، وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة.
(...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع. ح وحدثنى محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، جميعا عن سفيان، عن أبى هاشم، عن أبى مجلز، عن قيس بن عباد. قال: سمعت أبا ذر يقسم، لنزلت: ﴿هذان خصمان﴾ بمثل حديث هشيم.
وخرج مسلم حديث: ﴿هذان خصمان﴾ فقال فيه: عن أبى مجلز، عن قيس بن عباد - وهو بضم [العين - قال: سمعت] (¬2) أبا ذر يقسم. قال الدارقطنى: أخرج البخارى (¬3) عن أبى مجلز، عن قيس، عن على قال: أنا أول من يجثو بين [يدى الرحمن للخصومة. قال قيس: وفيهم نزلت الآية، ولم يجاوز به قيسا، ثم] (¬4) قال البخارى: وقال عثمان عن جرير، [عن منصور، عن أبى هاشم، عن أبى مجلز قوله: قال الدارقطنى. فاضطرب] (¬5) الحديث.
قال القاضى - رضى الله عنه -: [هذا آخر ما جمعناه فى شرح مسلم] (¬6) وتقصيناه [وطالعناه من قول] (¬7) الشارحين وأحصيناه، وأضفنا إليه [من نظرنا وتخريجنا] (¬8) وتوجيهنا ما هدانا الله تعالى إليه [وأوجزنا اللفظ] (¬9) فى ذلك وحررناه.
وإلى الله أضرع [أن يجعل ما كتبنا من] (¬10) ذلك لوجهه ورضاه وينفعنا به، [وينفع من اكتتبه] (¬11) أو اكتسبه، أو طالعه، أو اقتناه، وأن [نصلى] (¬12) على سيدنا محمد نبيه وصفيه ويسلم عليه تسليما، وعلى آله ومن تبعه واقتفاه.