تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO (2) باب فى قوله تعالى: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾

(¬1)

25 - (3028) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر. ح وحدثنى أبو بكر بن نافع - واللفظ له - حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كانت المرأة تطوف بالبيت وهى عريانة. فتقول: من يعيرنى تطوافا؟ تجعله على فرجها. وتقول:

اليوم يبدو بعضه أو كله ... فما بدا منه فلا أحله

فنزلت هذه الآية: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾.

وقوله فى الحديث: " من يعيرنى تطوافا " بكسر التاء: هو بون (¬2) تلبسه المرأة تطوف به. قال الخطابى: كان أهل الجاهلية يطوفون عراة ويرمون بثيابهم، [ثم لا] (¬3) يأخذونها، ويتركونها تداس حتى تبلى. وهى التى تسمى " اللفا ". وقال ابن إسحاق: كان غير أهل الحرم من العرب لا يطوفون أول قدومهم مكة إلا فى ثياب الحمس، [وهم قريش ومن ولدت] (¬4).

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٨ · الصفحة ٥٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٨ · ص ٥٨٩